| التصنيف | رسالة دكتوراه |
| الكاتب | أحمد العليوي |
| عنوان البحث | دراسة التغيرات الفيزيولوجية للنعاج الحوامل وتقييم بعض البرامج العلاجية لمرض التسمم الحملي |
| المشرف | الأستاذ الدكتور أسعد العبد (مشرفاً علمياً) |
| الكلية | كلية الطب البيطري |
| القسم/الاختصاص | قسم وظائف الأعضاء/ اختصاص فيزيولوجيا بيطرية |
| السنة | 2026 م |
ملخص البحث:
أُجري هذا البحث لدراسة التغيرات الفيزيولوجية عند النعاج الحوامل الطبيعية والنعاج الحوامل التي أحدث لديها مرض التسمم الحملي، وذلك من خلال دراسة بعض التغيرات البيوكيميائية المتمثلة بتركيز بيتا هيدروكسي بوتيرات، والأحماض الدهنية الحرة FFA ونشاط الأنزيمات الكبدية AST و ALT والشحوم الثلاثية والكوليسترول وتراكيز شوارد الكالسيوم و الفوسفور وهرمونات قشرة الكظر (الكورتيزول) خلال مراحل حمل مختلفة وخاصةً في الأيام (138-135-132-120). بالإضافة إلى تطبيق المستحضرات التالية لمعرفة دورها في تحسين التغيرات الفيزيولوجية المذكورة أعلاه في علاج التسمم الحملي الحاصل عند النعاج الحوامل وهي البروبيلين غليكول، وحمض 2- ميثيل 2- فينوكسي بربيونيك، وحمض ألف ليبويك.
قُسمت النعاج إلى ستة مجموعات وتم توحيد توقيت الشبق وذلك من خلال وضع الإسفنجات المهبلية الحاوية على هرمون البروجسترون وكل مجموعة تحوي على خمسة نعاج وفقاً للأتي:
المجموعة الأولى (G1): تم إعطائها العليقة الكاملة التي تغطي احتياج الأم والجنين من البروتين والطاقة طول فترة الحمل ومراقبة التغيرات الفيزيولوجية الطبيعة الناتجة عن إجهاد الحمل.
المجموعة الثانية (G2): اسُتحدث مرض التسمم الحملي عندها ولم يتم علاجها بأي نوع من العلاجات المتبعة وعُدت كمجموعة شاهد إيجابي.
المجموعة الثالثة (G3): اسُتحدث مرض التسمم الحملي عندها وتم علاجها من خلال إعطائها 10غ/50 كغ وزن حي من البروبيلين غليكول عن طرق الفم مقسمة على أربعة فترات خلال اليوم.
المجموعة الرابعة (G4): اسُتحدث مرض التسمم الحملي عندها وتم علاجها من خلال إعطائها 500ملغ/50 كغ وزن حي يومياً من 2-ميثيل -2 – فينوكسي بروبيونيك عن طرق الحقن العضلي.
المجموعة الخامسة (G5): اسُتحدث مرض التسمم الحملي عنها وتم علاجها من خلال إعطائها 50ملغ/50 كغ وزن حي يومياً من ألفا ليبويك عن طريق الفم.
المجموعة السادسة (G6): اسُتحدث مرض التسمم الحملي عندها وتم علاجها من خلال إعطائها 10 غ/50 كغ وزن حي من البروبيلين غليكول عن طرق الفم بالمشاركة مع 500 ملغ/50 كغ وزن حي يومياً من 2-ميثيل -2 – فينوكسي بروبيونيك عن طرق الحقن العضلي.
جُمعت عينات الدم من مجموعات النعاج في اليوم((138-135-132-120 من الحمل، حيث تم الجمع بأنابيب لا تحوي على مانع تخثر ، وأظهرت النتائج وجود تغيرات فيزيولوجية تمثلت بحدوث ارتفاع معنوي (P≤0.05) في متوسطات تراكيز بيتا هيدروكسي بوتيرات، والأحماض الدهنية الحرة NEFA ونشاط الأنزيمات الكبدية AST و ALT والشحوم الثلاثية وهرمون الكورتيزول في مجموعات التجربة (G6-G5-G4-G3-G2) عند مقارنتهما مع مجموعة الشاهد الطبيعي (G1) وذلك في اليوم (132) من الحمل، وحدوث انخفاض معنوي (P≤0.05) في متوسطات تركيز الغلوكوز والكوليسترول والكالسيوم والفوسفور في مجموعات التجربة (G3- G4-G5- G6 -G2) عند مقارنتها مع مجموعة الشاهد الطبيعي (G1) وذلك في اليوم (132) من الحمل، بينما عند المعالجة بالبروبيلين غليكول و حمض 2- ميثيل 2- فينوكسي بربيونيك و حمض ألفا ليبويك عادت جميع المؤشرات الفيزيولوجية المدروسة في المجموعات (G6-G5-G4-G3) إلى حدود القيم الطبيعة تقريباً في اليوم (138) من الحمل وذلك عند مقارنتها مع مجموعة الشاهد (G1)، حيث كانت المعالجة بالبروبيلين غليكول و حمض 2- ميثيل 2- فينوكسي بربيونيك معاً الطريقة الأفضل لعلاج التسمم الحملي المُستحدث عند النعاج الحوامل في المجموعات (G6-G5-G4-G3) عند مقارنتها مع العلاجات الأخرى المنفردة.
الكلمات المفتاحية: التسمم الحملي, بيتا هيدروكسي بوتيرات, النعاج الحوامل, 2-ميثيل -2 – فينوكسي بروبيونيك, الأجسام الكيتونية, البروبلين غليكول, حمض ألفا ليبويك.
تحميل الرسالة:
