(رسالة دكتوراه للطالب باسل السلمان)دراسة إكلينيكية ومخبرية لمتلازمة البقرة الراقدة وأساليب رعايتها في محافظة حماه

التصنيف رسالة دكتوراه
الكاتب باسل السلمان
عنوان البحث دراسة إكلينيكية ومخبرية لمتلازمة البقرة الراقدة وأساليب رعايتها في محافظة حماه
المشرف الأستاذ الدكتور  عدنـان الـدقة (مشرفا علمياً) و الدكتور أديب الزين (مشرفاً مشاركاً)
الكلية الطب البيطري
القسم /
الاختصاص
قسم أمراض الحيوان/ اختصاص أمراض باطنة بيطرية
السنة 2026م

ملخص البحث :

أجريت الدراسة على (30) بقرة حلوب عالية الإنتاج من سلالة الفريزيان هولشتاين في محطة أبقار جب رملة في منطقة الغاب، وأبقار من السلالات المحلية ضمن حيازات فردية متواجدة في مزارع متفرقة في محافظة حماه، وكانت من متوسطة إلى عالية الإنتاج تراوحت أعمارها ما بين/4-9/سنوات، وكانت جميعها في مرحلة ما حول الولادة، وعلى درجة من السمنة بلغت BCS≥3,5-4، وتراوحت أوزانها ما بين/450-600/كغ، ووضعت هذه الأبقار ضمن مجموعات خمس من أجل دراسة متلازمة البقرة الراقدة:
1- أبقار مجموعة الشاهد: تضمنت (n=6) أبقار سليمة إكلنيكياً، وحوامل في فترة حمل متقدم تقدر بنحو/7-9/أشهر وفقاً لسجلات المحطة وسجلات المزارع الأخرى.
2- مجموعة أبقار البحث الأولى: تضمنت (n=6) أبقار بحالة رقاد على الجانب, غير يقظة من النموذج الثانوي، استمرت لفترات مختلفة ما بين/24/سا وحتى أيام عدة بعد الولادة وبحالة غيبوبة لإصابتها بالخزل الولادي والتي طبق عليها طريقة الوخز بالإبر الصينية.
3- مجموعة أبقار البحث الثانية: تضمنت (n=6) أبقار كانت بحالة رقاد ثانوي مطوّل بعد الولادة لفترات ما بين/24/سا وحتى عدة أيام نتيجة لإصابتها بالحمى الزائلة أو بالحمى القلاعية بطورها المتوسط أو المتقدم.
4- مجموعة أبقار البحث الثالثة: تضمنت (n=6) أبقار تعرضت للرقاد الثانوي المطوّل نتيجة للتذيفن الداخلي بسبب الإصابة بالتهاب الضرع فوق الحاد بالعصيات القولونية، والتهاب الرحم التذيفني.
5- مجموعة أبقار البحث الرابعة: تضمنت (n=6) أبقار تعرضت للرقاد الثانوي المطوّل، منها ما كان على منطقة القص، ومنها على جانب أحياناً عقب الولادة لفترات مختلفة ما بين/24/سا وحتى أيام عدة بسبب أذيات الجهاز العضلي الهيكلي المختلفة.
لقد أظهرت نتائج الفحص الإكلينيكي العام لأبقار مجموعة الشاهد بأن درجة الحرارة، ومعدل النبض، وتردد التنفس ونموذجه، والأغشية المخاطية والشهية لتناول العلف وشرب الماء، والاجترار، كانت جميعها ضمن الحدود الطبيعية، فيما أبدت درجة الحرارة عند أبقار مجموعة البحث الأولى انخفاضاً معنوياً، وكان النبض سريعاً ومنتظماً، وتردد التنفس سريعاً، واستخدمت طريقة المعالجة بالوخز بالإبر الصينية عند أبقار هذه المجموعة كمعالجة تكميلية داعمة، أما عند أبقار مجموعة البحث الثانية لوحظ بأن المخاطيات المرئية محتقنة ، وعدم تناسق حركي، وخزل نصفي خلفي ثم رقود الحيوان على الأرض، أما أبقار مجموعة البحث الثالثة فقد كان سبب رقادها تعرضها لحالات مرضية ترافقت بالتذيفن الدموي الحاد، فيما كانت جميع المؤشرات ضمن الحدود الفيزيولوجية عند أبقار مجموعة البحث الرابعة.
أما فيما يتعلق بالتحاليل الدموية الشكليائية، فقد انخفض تعداد الكريات الدموية الحمر RBCs، وتركيز الخضاب الدموي Hb انخفاضاً معنوياً عند جميع أبقار البحث الراقدة، وفي حين انخفضت نسبة مكداس الدم PCV انخفاضاً معنوياً عند جميع أبقار البحث الراقدة باستثناء مجموعة الأبقار التي تعاني من أذيات في الجهاز الهيكلي العضلي، حيث كان تعدادها طبيعياً.
أما تعداد الكريات الدموية البيض الكلي فقد ارتفع عند جميع الأبقار الراقدة بأمراض خمجية أو بالتهابات جرثومية، أما بالنسبة للمعايير البيوكيميائية الكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، فقد أظهرت قيمها هبوطاً معنوياً عند المجموعات الراقدة مقارنة بمجموعة الشاهد، نظراً لأن عوزها يسبب ضعف في التوصيل والنقل العصبي واستقطاب العضلات الهيكلية وبالتالي يحدث ضعف التقلص أو الإنقباض في الجهاز العضلي الهيكلي، وضعف في الإنقباض القلبي، إلا أن تدني مستوى تركيز الكالسيوم كان أكثر معنوية عند أبقار مجموعة البحث الأولى، وانخفض مستوى تركيز المغنيزيوم في مجموعتي البحث الثانية والثالثة، وأظهر مستوى تركيز كل من الغليكوز ، والبروتين العام، والألبومين هبوطاً معنوياً في قيمها عند كافة المجموعات الراقدة مقارنة بمجموعة الشاهد، فيما أظهر مستوى تركيز كل من اليوريا والكرياتينين ارتفاعاً معنوياً في قيمها عند كافة المجموعات الراقدة مقارنة بمجموعة الشاهد، أما بالنسبة لمستوى النشاط الإنظيمي لكل من إنظيم CPK وإنظيم LDH فقد أظهرا ارتفاعاً معنوياً في كافة مجموعات البحث، وقد أبدت المعالجة عند مجموعة البحث الأولى تحسناً ملحوظاً بتطبيق تقنية المعالجة بالوخز بالإبر الصينية كإجراء داعم للمعالجة التقليدية.
ويستنتج من خلال نتائج الدراسة أن حالات الرقاد المطول عند الأبقار تسبب مشكلة اقتصادية مربكة بالنسبة للمربين، ومشكلة تشخيصية علاجية بالنسبة للأطباء البيطريين الممارسين الحقليين، وذلك لتعدد المسببات، وتشابه وتداخل الأعراض إلى حد كبير، وقد أفادت الدراسة أن التشخيص المبكر لهذه الحالات والتدخل العلاجي الإسعافي والمناسب يزيد من فرصة التحسن والشفاء للبعض من هذه الأبقار الراقدة.

تحميل الرسالة:

رسالة دكتوراه/باسل السلمان

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *