(رسالةدكتوراه) للطالب:أسامة جمال الوهيب ( تقييم بعض اللقاحات المحضرة من الأيمرية الستيداوية في الاستجابة المناعية لدى الأرانب)

التصنيف رسالة دكتوراه
الكاتب أسامة جمال الوهيب
عنوان البحث تقييم بعض اللقاحات المحضرة من الأيمرية الستيداوية
في الاستجابة المناعية لدى الأرانب
المشرف أ.د. محمد محسن قطرنجي(مشرفا علمياً)

أ.د. محمود قويدر(مشرفا مشاركا )

الكلية الطب البيطري
القسم / الاختصاص  الأحيـــــــــــاء الدقيقة/الطفيليات
السنة 2022 م-  1443هـ

                                                   

-ملخص الرسالة:

صممت هذه الدراسة لتقييم كفاءة وفعالية لقاح الخلاصة البروتينية المحضرة من أطوار طفيلي الأيمِريَّة الْسْتِيدَاويَّةُ المختلفة (الحيوان البوغي، البيضة المتكيسة، والبيضة المتكيسة المتبوغة) بطريقة (التعريض للأَمْوَاج فوق الصَّوْتية)، وبطريقة الحلمهة (دارئة الحلمهة) ضد داء الأكريات الكبدي في الأرانب، في قسم الأحياء الدقيقة / كلية الطب البيطري / جامعة حماة.
حيث تم استخدام 40 أرنباً تم تقسيمها عشوائياً إلى ثمان مجموعات متساوية. حُقنت أرانب المجموعات من الثالثة حتى المجموعة الثامنة بجرعات متساوية من اللقاحات المحضرة بجرعة قدرها 25 ميكروغرام من الخلاصة البروتينية تحت الجلد، وتم اعتبار المجموعة الأولى (A) كشاهد سلبي والمجموعة الثانية (B) شاهد إيجابي. حيث لُقحت المجموعة الثالثة (C) ببروتينات البيوض المتكيسة غير المتبوغة الصُوّاتة، والمجموعة الرابعة (E) ببروتينات البيوض المتكيسة المتبوغة الصُوّاتة، والمجموعة الخامسة (F) ببروتينات البيوض المتكيسة المتبوغة المحلمهة، والمجموعة السادسة (G) ببروتينات الحيوانات البوغية الصُوّاتة، والمجموعة السابعة (H) ببروتينات الحيوانات البوغية المحلمهة، والمجموعة الثامنة (I) ببروتينات البيوض المتكيسة المتبوغة الصُوّاتة والمحلمهة، ومن ثم تم تجريع جميع المجموعات عدا المجموعة (A) بجرعة التحدي 1000 بيضة متكيسة متبوغة من الأيمِريَّة الْسْتِيدَاويَّةُ في اليوم 20 بعد التلقيح، بينما تم حقن المجموعة (A) (الشاهد السلبي) بالماء المقطّر فقط.
أظهرت نتائج الدراسة إمكانية تحديد أهم مستضدات الأيمِريَّة الْسْتِيدَاويَّةُ من أطوار الطفيلي (الحيوان البوغي، البيضة المتكيسة، والبيضة المتكيسة المتبوغة) ذات القدرة الاستمناعية والمسؤولة عن تكوين الأضداد بعد الخمج التجريبي للأرانب، بدءاً من البيوض المتكيسة المعزولة من الكبد وتبويغها وتنقيتها والحصول على المستخلص البروتيني بعملية الصوتنة والحلمهة.
كما أوضحت النتائج أنّ لقاح بروتينات الحيوانات البوغية أو البيوض المتكيسة المتبوغة يتمتع بصفات اللقاح الفعال، حيث أنها حققت نسبة مئوية للحماية تتراوح بين 88-91%، وساهمت في انخفاض عدد البيوض المتكيسة المطروحة. وتوصلت الدراسة الحالية الى الكشف عن عدد من المستضدات التي تمت ملاحظتها باستخدام تقانة التبصيم المناعي، منها عدد من المستضدات عند الحضن مع أمصال ملقحة ببروتينات الحيوانات البوغية الصواتة ذات الأوزان الجزيئية (24-26-28-66-119) كيلو دالتون. وعند الحضن مع أمصال ملقحة ببروتينات الحيوانات البوغية المحلمهة تم الكشف عن المستضدات ذات الأوزان الجزيئية (24-26-28) كيلو دالتون، وفي حالة الحضن مع أمصال ملقحة ببروتينات البيوض المتكيسة المتبوغة الصواتة ظهرت المستضدات (124-119-84-66-57-39-28-26-24) كيلو دالتون. أما عند الحضن مع أمصال ملقحة ببروتينات البيوض المتكيسة المتبوغة المحلمهة تم الكشف عن المستضدات ذات الأوزان الجزيئية (124-119-57-28-26-24) كيلو دالتون. وأهم المستضدات المشتركة في الأمصال الممنعة بأنواع اللقاحات المحضرة من أطوار طفيلي الأيمِريَّة الْسْتِيدَاويَّةُ بعد جرعة التحدي ذات الأوزان الجزيئية (24-26-28) كيلو دالتون وذلك لوجودها في الطورين ولثخانة عصائبها ولظهورها المباشر وقبل العصائب الأخرى عند إجراء اختبار التبصيم المناعي.
بينت النتائج قدرة اللقاح على إبقاء مستويات نشاط الإنزيمات الكبدية (ALT-AST-ALP) ضمن المستوى الطبيعي والحد من ارتفاع مستوى نشاطها، مما يدل على فعالية اللقاح في الحفاظ على سلامة الخلايا الكبدية من النخر والحد من الأذية الكبدية.
أدى استخدام لقاح بروتينات الحيوانات البوغية إلى تحفيز استجابة مناعية أعلى من لقاح بروتينات البيوض المتكيسة المتبوغة، حيث كان متوسط عيار الأضداد الناتج عن لقاح بروتينات الحيوانات البوغية أعلى من متوسط عيار الأضداد الناتج عن لقاح بروتينات البيوض المتكيسة المتبوغة دون وجود فروقات معنوية بينهما، مما يدل على كفاءة الطورين في تحفيز الاستجابة المناعية لتشكيل حماية فعالة ضد هذا الطفيلي.
تُبينُ هذه الدراسة أهمية لقاح بروتينات الحيوانات البوغية ولقاح بروتينات البيوض المتكيسة المتبوغة في توليد استجابة مناعية فاعلة وتوصي بإجراء المزيد من الأبحاث على هذا اللقاح لإظهار أهميته التطبيقية في سورية، كبديل للأدوية والعلاجات المستوردة المستخدمة حالياً.

أسامة الوهيب   /أطروحة الدكتوراه